السيد حسين البراقي النجفي

70

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

إلى أساسه ، ومسجد الرسول إلى أساسه ، ومسجد الكوفة إلى أساسه . قال أبو بصير : إلى موضع التمارين من المسجد . وفي البحار ، والكافي قال : « وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهم فيقع في موضع التمارين ، فيقول : ذلك من المسجد ، وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثلما نقص في تربيعه « 1 » » . وذكر الشيخ خضر شلال في كتابه أبواب / 33 / الجنان « 2 » ، وفي الكامل : « عن الصادق عليه السّلام : إنه كان أمير المؤمنين يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهم فيقع في موضع التمارين » ، الحديث - كما مرّ في أبواب الجنان - . قال : وفي معتبر « أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : انّ القائم إذا قام ردّ البيت الحرام إلى أساسه الأول ، وردّ مسجد رسول اللّه إلى أساسه الأول ، وردّ مسجد الكوفة إلى أساسه « 3 » » . وفي المجلد الثاني والعشرين من البحار : عن المفضل بن عمر قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بالكوفة أيام قدم على أبي العبّاس ؛ فلما انتهينا إلى الكناسة فنظر عن يساره ثم قال : يا مفضل ها هنا صلب عمّي زيد - رحمه اللّه - ثم مضى حتى أتى طاق الرواسين « 4 » ، وهو آخر السرّاجين ، فنزل ، فقال لي : إنزل فانّ هذا موضع كان مسجد الكوفة الأول الذي خطّه آدم وأنا أكره أن أدخله راكبا ، فقلت له : من غيّره عن خطّته ؟ ، فقال : أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح ، ثم غيّره بعد أصحاب كسرى والنعمان بن المنذر ، ثم غيره زياد بن أبي سفيان ، فقلت : جعلت فداك ، فكانت الكوفة ومسجدها في زمن نوح ؟ ، فقال : نعم يا مفضل ،

--> ( 1 ) البحار 41 / 197 رقم 38 عن الكافي 3 / 492 باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة ، الحديث 3 . ( 2 ) أبواب الجنان 156 . ( 3 ) البحار 41 / 197 رقم 38 عن الكافي 4 / 543 ، باب النوادر من كتاب الحج ، الحديث 16 . ( 4 ) في البحار : « الرفائين » .